
النسخة 1
2017
رجعت ليالينا
الحكاية
الصيف الأول، بُني باليد تحت سماء زرقاء، ليعيد إلى دبل لياليها.
لكل حكاية صفحة أولى، وصفحتنا كُتبت في وضح النهار. قبل الموسيقى وقبل الجمهور، كان لا بدّ من رفع المسرح: هياكل حديدية ترتفع في وجه سماء صيفية صافية، ومكبّرات صوت مكدّسة فوق بعضها، وأضواء تُعلَّق بأيادٍ كانت تتعلّم وهي تعمل.
الاسم قال كل شيء: رجعت ليالينا. كان وعدًا للقرية بأن أمسيات دبل ستعود من جديد صاخبة ودافئة ومليئة بالوجوه المألوفة.
وحين غابت الشمس وأُضيئت الأنوار للمرة الأولى، تحقّق الوعد. لم يكن أحد يعرف ذلك بعد، لكن تقليدًا كان قد وُلد للتو.
أبرز المحطات
- أول مسرح، بنيناه معًا
- أول أضواء تُنار في دبل
- وعدٌ تحقّق: رجعت ليالينا
